علاج التوحد – ( الجزء الثاني )

للمشاركة

مقالات ذات صلة

أرسل لنا أستفسارك

Home » المقالات » علاج التوحد – ( الجزء الثاني )

أحدث ما توصل إليه الطب في علاج التوحد

1 – مقدمة عن علاج التوحد

محتوى المقالة أظهار

في ظل التنوع الكبير في الأساليب الطبية المتاحة لعلاج التوحد، قُمنا بتقسيم هذا الموضوع إلى جزئين. يمكنكم الاطلاع على الجزء الأول من المقالة ( علاج التوحد عند الاطفال ) للحصول على شرح شامل حول الطرق التقليدية.

في هذا الجزء، سنستعرض أحدث ما توصل إليه طب في علاج التوحد ، مع تقديم بيانات توضيحية حول تأثير الأدوية المختلفة والطرق الفعّالة في معالجة هذا الاضطراب.

 1.1 – الفائدة من مقالة علاج التوحد

قراءة هذه المقالة ستوفر لكم فهماً شاملاً للأساليب العلاجية الحديثة وأحدث التطورات في طب . ستجدون بيانات توضيحية حول تأثير الأدوية المختلفة وتوجيهات حول العلاجات الأكثر فعالية، مما يعزز الوعي والدعم للأسر والأفراد الذين يتعاملون مع هذا الاضطراب.

 1.2 – تعريف التوحد عند الاطفال

التوحد عند الاطفال، المعروف أيضًا باضطراب طيف التوحد (ASD)، هو اضطراب نمائي عصبي يؤثر على تواصل والسلوك و المهارات الاجتماعية . يتميز بصعوبات في تفاعل الاجتماعي والتواصل اللفظي وغير اللفظي، بالإضافة إلى أنماط سلوك متكررة واهتمامات محدودة. يمكن أن تظهر علامات التوحد في سن مبكرة، وتتفاوت في شدتها بين الاطفال، مما يتطلب تدخلات وتقييمات مخصصة لكل حالة.

لمعلومات اكثر : التوحد عند الاطفال

التوحد عند الاطفال

2 – تشخيص طيف التوحد عند الاطفال

كان مرض التوحد (autism) يُشخص بطرق سريرية مثل تخطيط دماغ وتصويره بالرنين المغناطيسي الوظيفي، ويمكنكم مراجعة هذه المعلومات في “علاج التوحد عند الاطفال “. لكن مؤخرًا، تم اعتماد طرق تشخيصية دقيقة جدًا ومثبتة بالدليل العلمي، وهي:

  • دراسة الجينات: تركز على الطفرات المجهرية التي يمكن إثباتها من خلال عينات اللعاب أو المصل.
  • فحص المعادن السامة والأساسية: يتم عبر فحص الشعر، وتصل حساسيته إلى 96.4%.
  • تقييم وظائف الدماغ: يشمل دراسة دور الجهاز الهضمي في إحداث اضطرابات السلوك.

لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة ” تشخيص التوحد عند الاطفال “.

مركز دكتور اطفال بشير جمعة التخصصي في الشارقة يقدم كل جديد في اكتشاف التوحد واضطراب السلوك، معتمدًا على دراسات حديثة ونهج متقدم بإشراف علماء متخصصين في النطق وعلاج التوحد.

لمعلومات اكثر : 

3 – أساليب علاج التوحد

يمكن تقسيم علاج التوحد إلى قسمين رئيسيين:

  • العلاج الدوائي: سنناقش هنا أهم أنواع الأدوية المستخدمة في العلاج ونقدم لكم مراجعة شاملة عنها.
  • العلاج السريري: تمت مناقشة هذا الجانب في المقالة الأولى، ويمكنكم مراجعتها للحصول على تفاصيل أكثر عبر الرابط التالي: علاج التوحد عند الاطفال .

بهذه الطريقة، نسعى لتقديم نظرة شاملة ومحدثة حول مختلف الأساليب المتاحة في علاج التوحد ، مما يساعد في تقديم أفضل دعم ممكن للأطفال المصابين وأسرهم.

 3.1 – العلاج الدوائي للاطفال المصابين بالتوحد

لا يوجد علاج نهائي للتوحد ولكن يهدف العلاج إلى زيادة قدرة الطفل على تواصل وتعديل سلوكياته وتعزيز القدرة على التعلم والمهارات الحياتية.

  3.1.1 – العلاج بالإبر ودوره في علاج التوحد

   a – مقدمة

العلاج بالإبر هو تقنية طبية تستعمل منذ آلاف السنين في الطب الصيني التقليدي. تتضمن هذه التقنية إدخال إبر رفيعة جدًا في نقاط محددة من الجسم بهدف تحقيق التوازن في طاقة الجسم أو “التشي” (qi)، وتعزيز الصحة العامة والتخفيف من الاعراض المتعلقة بأمراض متعددة، بما في ذلك اضطراب طيف التوحد.

علاج التوحد بالوخز في الابر

  b – آلية العلاج با الابر

العلاج بالإبر يعتمد على فلسفة أن الجسم يحتوي على مسارات طاقة (مريديانات) يمكن أن تتعطل بسبب العديد من العوامل، مما يؤدي إلى حالات صحية. يتم إدخال الإبر في نقاط محددة على طول هذه المسارات لتحفيز تدفق الطاقة واستعادة التوازن. في سياق علاج التوحد، يُعتقد أن هذه التقنية تساعد في تنظيم وظائف الجهاز لعصبي وتحسين الاستجابة الحسية وتقليل سلوكيات التكرارية.

  c – جودة الأدلة

لا تزال منخفضة جدًا. غالبًا ما تكون الدراسات صغيرة وتفتقر إلى التكامل والضوابط الصارمة. رغم وجود تقارير من الطب الصيني عن تحسينات في الفهم اللغوي والتواصل والسلوك، تحتاج هذه النتائج إلى تأكيد بأبحاث أكبر.

  d – الاستطبابات 

يُستخدم العلاج بالإبر في علاج التوحد لأسباب متعددة:

  • الاعراض السلوكية: قد يساعد في تقليل سلوكيات التكرارية والعدوانية.
  • تعزيز التواصل: تطوير مهارات التواصل اللفظي وغير اللفظي.
  • التنظيم الحسي: مساعدة الاطفال على التعامل مع الاستجابات الحسية المفرطة أو غير الكافية.
  • تعزيز الصحة العامة: تطوير النوم، تقليل التوتر، وتعزيز الشعور بالراحة العامة.

 3.1.2 – أريبيبرازول (Aripiprazole) ودوره في علاج التوحد

  a – مقدمة

أريبيبرازول هو دواء مضاد للذهان غير تقليدي يُستخدم لعلاج اضطرابات نفسية مختلفة، بما في ذلك اضطراب طيف التوحد لدى الاطفال والمراهقين. يساعد الدواء على تنظيم بعض النواقل لعصبية في دماغ، مما يساعد في تقليل الاعراض السلوكية المتعلقة بمرض التوحد مثل التهيج والعدوانية.4o

  b – آلية العلاج

يعمل أريبيبرازول على تعديل تأثيرات الدوبامين والسيروتونين، وهما نواقل عصبية تلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم المزاج والسلوك. من خلال تعديل هذه النواقل، يساعد أريبيبرازول في تطوير التوازن الكيميائي في دماغ، مما يقلل من سلوكيات غير المرغوبة مثل التهيج والعدوانية ويعزز الاستقرار العاطفي.

  c – جودة الأدلة

أريبيبرازول يمكن أن يكون فعالًا على المدى القصير في علاج الاعراض السلوكية للتوحد. تمت الموافقة عليه من قِبل FDA لمعالجة التهيج المرتبط بمرض التوحد لدى الاطفال والمراهقين. يتطلب استخدامه إشرافًا طبيًا دقيقًا بسبب الآثار الجانبية المحتملة مثل زيادة الوزن والتخدير. جودة الأدلة تتراوح من متوسطة إلى منخفضة، مما يستدعي مزيدًا من الأبحاث لتأكيد فعاليته وسلامته كنهج علاجي على المدى الطويل.

 d – الاستطبابات 

يُستخدم أريبيبرازول في علاج التوحد للأسباب التالية:

  • تقليل التهيج والعدوانية: يساعد في تقليل سلوكيات العدوانية والمهيجة، مما يمكن أن يحسن نوعية الحياة للأطفال لمصابين بمرض التوحد وأسرهم.
  • تطوير الاستقرار العاطفي: يساهم في زيادة التوازن الكيميائي في دماغ، مما يساعد في تحقيق استقرار عاطفي افضل.
  • دعم تفاعل الاجتماعي: يمكن أن يساعد في تقليل سلوكيات غير المرغوبة، مما يسهم في زيادة التفاعل الاجتماعي والقدرة على التواصل.

أريبيبرازول (Aripiprazole) ودوره في علاج التوحد

 

 3.1.3 – الحميات الخالية من الجلوتين والكازين (Gluten and Casein-Free Diets)

  a – مقدمة 

الحميات الخالية من الجلوتين والكازين هي أنظمة غذائية تستبعد جميع المنتجات التي تحتوي على الجلوتين (بروتين موجود في القمح والشعير والجاودار) والكازين (بروتين موجود في منتجات الألبان). تهدف هذه الحميات إلى تقليل الاعراض السلوكية والجسدية المتعلقة باضطراب طيف التوحد عن طريق تجنب هذه البروتينات التي يُعتقد أنها قد تسبب تفاعلات سلبية لدى بعض الاطفال المرضى بمرض التوحد .

الحميات الخالية من الجلوتين والكازين (Gluten and Casein-Free Diets)

  b – آلية العلاج

تقوم هذه الحمية على إزالة جميع مصادر الجلوتين والكازين من النظام الغذائي للفرد. يتم استبدال المنتجات التي تحتوي على الجلوتين ببدائل خالية من الجلوتين مثل الأرز والذرة والكينوا. وبالمثل، يتم استبدال منتجات الألبان ببدائل نباتية أو منتجات ألبان خالية من الكازين مثل حليب اللوز أو حليب الصويا. تتطلب هذه الحمية قراءة دقيقة للملصقات الغذائية لضمان عدم تناول أي كميات صغيرة من الجلوتين أو الكازين.

  c – جودة الأدلة

جودة الأدلة الداعمة لاستخدام الحميات الخالية من الجلوتين والكازين في علاج مرض التوحد محدودة وغير حاسمة. رغم وجود تقارير قصصية عن تحسن الاعراض الاجتماعية لدى بعض الاطفال، إلا أن الدراسات العلمية لم تقدم أدلة قوية تدعم فعالية هذا النهج بشكل قاطع. الأدلة الحالية منخفضة الجودة، مما يستدعي مزيدًا من الأبحاث لتحديد الفوائد الفعلية لهذه الحمية في علاج هذا المرض.

  d – الاستطبابات

تُستعمل الحميات الخالية من الجلوتين والكازين في علاج التوحد لعدة أسباب:

  • تقليل الاعراض السلوكية: بعض التقارير القصصية تشير إلى أن الاطفال الذين يتبعون هذه الحمية يظهرون تحسنًا في السلوك، التواصل، والانتباه.
  • الصحة الجسدية: قد تساعد هذه الحمية في تقليل مشاكل الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ، الإسهال، والإمساك التي يعاني منها بعض الأطفال المرضى بتوحد.
  • تجربة آمنة نسبيًا: على الرغم من أن الأدلة العلمية غير حاسمة، إلا أن الحميات الخالية من الجلوتين والكازين تُعتبر آمنة نسبيًا إذا تم تنفيذها بشكل صحيح وتحت إشراف طبي.

 3.1.4 – ريسبيريدون ودوره في علاج التوحد (autism)

  a – مقدمة

ريسبيريدون هو دواء مضاد للذهان غير تقليدي يُستخدم لمعالجة مجموعة متنوعة من الاضطرابات النفسية والعصبية. في سياق التوحد، يُستخدم ريسبيريدون بشكل خاص لمعالجة الاعراض السلوكية المتعلقة بالتوحد مثل التهيج، العدوانية، والسلوكيات المتكررة لدى الأطفال والمراهقين.

ريسبيريدون ودوره في علاج التوحد

  b – آلية العلاج

ريسبيريدون يعمل عن طريق تعديل تأثيرات بعض النواقل لعصبية في دماغ، بما في ذلك الدوبامين والسيروتونين. هذه النواقل لعصبية تلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم المزاج والسلوك. من خلال تعديل هذه النواقل، يساعد ريسبيريدون في تحقيق توازن كيميائي في دماغ، مما يقلل من الاعراض السلوكية غير المرغوبة ويعزز الاستقرار العاطفي.

3. جودة الأدلة

ريسبيريدون فعال في تقليل التهيج والسلوكيات العدوانية لدى الأطفال المرضى بالتوحد، وقد تمت الموافقة عليه من قِبل FDA لهذا الغرض. جودة الأدلة تتراوح بين متوسطة إلى عالية، مع تحسن ملحوظ في بعض الدراسات وحاجة أخرى إلى مزيد من التأكيد. يجب مراقبة الآثار الجانبية بعناية، مثل زيادة الوزن والتخدير وزيادة خطر الإصابة بالسكري.

4. لماذا يُستخدم

يُستخدم ريسبيريدون في علاج التوحد للأسباب التالية:

تقليل التهيج والعدوانية: يساعد في تقليل سلوكيات العدوانية والمهيجة، مما يحسن من نوعية الحياة للأطفال المرضى بالتوحد وأسرهم.

الاستقرار العاطفي: يساهم في تحسين التوازن الكيميائي في لدماغ، مما يساعد في تحقيق استقرار عاطفي افضل.

التفاعل الاجتماعي: يمكن أن يساعد في تقليل سلوكيات المتكررة وغير المرغوبة، مما يسهم في تنمية التفاعل الاجتماعي والقدرة على التواصل.

 3.1.5 – ميثيلفينيديت (Methylphenidate) ودوره في علاج التوحد

  a – مقدمة

ميثيلفينيديت هو دواء منبه يُستخدم بشكل شائع لمعالجة اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD). ومع ذلك، يُستخدم أيضًا في بعض الحالات لعلاج الأعراض السلوكية المرتبطة بالتوحد، خاصة عند الأطفال الذين يعانون من مشاكل في التركيز والانتباه.

ميثيلفينيديت (Methylphenidate)

  b – آلية العلاج

يعمل ميثيلفينيديت عن طريق زيادة مستويات الدوبامين والنورإبينفرين في دماغ، وهما نواقل عصبية تلعب دورًا حيويًا في الانتباه والتحكم في السلوك. من خلال تعزيز نشاط هذه النواقل لعصبية، يمكن لميثيلفينيديت أن يساعد في زيادة التركيز وتقليل فرط النشاط والسلوك الاندفاعي، مما يساعد الأطفال المصابين بالتوحد على التحكم بشكل افضل في تصرفاتهم اليومية.

  c – جودة الأدلة

ميثيلفينيديت فعال في تقليل الأعراض السلوكية لدى الأطفال المصابين بالتوحد وADHD. تختلف جودة الأدلة، حيث تُظهر بعض الدراسات تحسنًا كبيرًا وأخرى نتائج متواضعة. تشمل الآثار الجانبية الأرق، فقدان الشهية، وزيادة معدل ضربات القلب، مما يستدعي مراقبة دقيقة من قبل الأطباء.4o

  d – لماذا يُستخدم

يُستخدم ميثيلفينيديت لعلاج التوحد للأسباب التالية:

  • الانتباه والتركيز: يساعد الأطفال على التركيز بشكل افضل خلال الأنشطة اليومية والمدرسية.
  • تقليل فرط النشاط: يساعد في تقليل السلوكيات المفرطة والاندفاعية، مما يعزز الهدوء والقدرة على التعلم.
  • دعم الأداء الأكاديمي: من خلال تحسين التركيز وتقليل الاندفاعية، يمكن أن يساعد ميثيلفينيديت في تطوير الأداء الأكاديمي للأطفال المصابين بالتوحد وADHD.

 3.1.6 – ديكسامفيتامين (Dexamphetamine) لعلاج التوحد

1. مقدمة

ديكسامفيتامين هو دواء منبه يستخدم بشكل رئيسي لعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD). يتم استخدامه أيضًا في بعض الحالات لعلاج الأعراض السلوكية المرتبطة بالتوحد لدى الأطفال، خاصة عندما يكون لديهم مشاكل في التركيز وفرط النشاط.

ديكسامفيتامين (Dexamphetamine)

  b – آلية العلاج

يعمل ديكسامفيتامين عن طريق زيادة مستويات الدوبامين والنورإبينفرين في لدماغ، وهما نواقل عصبية تساعد في زيادة الانتباه والتحكم في السلوك. هذا التأثير يساعد في تقليل الأعراض المتعلقة باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط وتحسين القدرة على التركيز وتقليل السلوكيات الاندفاعية لدى الأطفال المصابين بالتوحد.

  c – جودة الأدلة

تشير الدراسات إلى أن ديكسامفيتامين فعال في علاج الأعراض السلوكية لدى الأطفال المصابين بالتوحد الذين يعانون أيضًا من أعراض ADHD. ومع ذلك، فإن جودة الأدلة لا تزال متفاوتة، حيث تظهر بعض الدراسات تحسنًا كبيرًا بينما تكون النتائج في دراسات أخرى متواضعة. الآثار الجانبية قد تشمل الأرق، فقدان الشهية، وزيادة معدل ضربات القلب، مما يستدعي مراقبة دقيقة من قبل الأطباء.

  d – لماذا يُستخدم

يُستخدم ديكسامفيتامين لعلاج التوحد للأسباب التالية:

  • الانتباه والتركيز: يساعد الأطفال على التركيز بشكل افضل خلال الأنشطة اليومية والمدرسية.
  • تقليل فرط النشاط: يساعد في تقليل السلوكيات المفرطة والاندفاعية، مما يعزز الهدوء والقدرة على التعلم.
  • دعم الأداء الأكاديمي: من خلال تحسين التركيز وتقليل الاندفاعية، يمكن أن يساعد ديكسامفيتامين في تنمية الأداء الأكاديمي للأطفال المصابين بالتوحد وADHD.

 3.1.7 – تحليل الجينات والطفرات المجهرية في التوحد

  a – مقدمة

دراسة الجينات هي فحص الحمض النووي للكشف عن الطفرات المجهرية المرتبطة بالتوحد. يتم الحصول على الحمض النووي من عينات اللعاب أو المصل (الدم).

  b – آلية العلاج

يتم جمع عينات من اللعاب أو المصل، وفحص الحمض النووي باستخدام تقنيات مثل تسلسل الجينوم الكامل، تسلسل الإكسوم، والتحليل الميكروأري، للكشف عن الطفرات المجهرية والتغيرات الجينية.

  c – جودة الأدلة

الأدلة على دور الطفرات الجينية في التوحد تتزايد، مع تقنيات تسلسل الجينوم الكامل وتسلسل الإكسوم التي تقدم أدلة قوية وقابلة للتكرار.

  d – لماذا يُستخدم

يُستخدم لتحسين الاكتشاف لمبكر والدقيق، وتطوير خطط علاجية مخصصة، ودعم البحث العلمي لفهم أعمق للتوحد.

لمعلومات اكثر : تشخيص التوحد عند الاطفال .

 3.1.8 – تحليل شعر الاطفال لاكتشاف المعادن السامة

  a – مقدمة

تستعمل لتحديد مستويات المعادن السامة والمواد الكيميائية في الجسم. يتم جمع عينة صغيرة من الشعر وتحليلها في مختبر متخصص للكشف عن المعادن الثقيلة مثل الرصاص، الزئبق، الكادميوم، والألمنيوم.

تحليل الشعر

  a – طريقة العمل

تُجمع عينات من شعر الطفل، عادة من منطقة قريبة من فروة الرأس لضمان الحصول على أحدث البيانات، ثم تُرسل إلى مختبر لتحليل العناصر الكيميائية. المختبر يستخدم تقنيات متقدمة مثل التحليل الطيفي لتحديد تركيز المعادن الثقيلة والمواد السامة في الشعر.

  b – جودة الأدلة

جودة الأدلة العلمية حول فعالية فحص الشعر في تشخيص التوحد وتحسين علاجه محدودة وغير حاسمة. على الرغم من أن بعض الدراسات تشير إلى وجود علاقة بين مستويات المعادن الثقيلة والتوحد، إلا أن هذه الأدلة ليست قوية بما يكفي لاعتماد فحص الشعر كأداة تشخيصية قياسية.

  c – لماذا يُستخدم

يُستخدم للأسباب التالية:

  • التشخيص المبكر: للكشف عن التعرض المزمن للمعادن الثقيلة التي قد تكون مرتبطة بأعراض التوحد.
  • تقييم التسمم: لتحديد ما إذا كان التعرض للمعادن السامة يساهم في الأعراض السلوكية أو الصحية.
  • توجيه العلاج: للمساعدة في توجيه العلاجات مثل العلاج بالاستخلاب لإزالة المعادن الثقيلة من الجسم.

لمعلومات اكثر : تشخيص التوحد عند الاطفال

 3.1.9 – تحليل وظائف الدماغ في التوحد

  a – مقدمة

هو مجموعة من الاختبارات والتقنيات التي تُستخدم لتقييم النشاط العصبي والوظائف المعرفية والهيكلية للدماغ. هذه التحاليل تساهم في فهم كيفية عمل دماغ وتحديد أي اضطرابات أو اختلالات قد تكون مرتبطة باضطراب طيف التوحد (ASD).

تحليل وظائف الدماغ

  b – طريقة العمل

تشمل تقنيات دراسة وظائف دماغ مجموعة متنوعة من الإجراءات، منها:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI): يقيّم نشاط لدماغ من خلال قياس التغيرات في تدفق الدم.
  • التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG): يقيس النشاط الكهربائي للدماغ عبر أقطاب كهربائية توضع على فروة الرأس.
  • التحليل الطيفي للأشعة تحت الحمراء القريبة (fNIRS): يقيّم تدفق الدم والأوكسجين في لدماغ.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET): يقيّم وظائف دماغ عبر تصوير توزيع المواد المشعة.

  c – جودة الأدلة

جودة الأدلة حول فعالية تقنيات فحص وظائف دماغ في تشخيص التوحد وتحسين علاجه عالية نسبيًا. العديد من الدراسات تُظهر أن هذه التقنيات قادرة على الكشف عن الأنماط العصبية والاختلافات الهيكلية في أدمغة المصابين بالتوحد. ومع ذلك، هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لتحديد الفائدة السريرية المباشرة لهذه الاختبارات.

  d – لماذا يُستخدم

تُستخدم تقنيات دراسة وظائف دماغ في التوحد للأسباب التالية:

  • التشخيص المبكر: للمساعدة في التشخيص المبكر للتوحد من خلال الكشف عن الاختلافات لعصبية الواضحة.
  • فهم الآليات لعصبية: لفهم افضل لكيفية تأثير التوحد على وظائف الدماغ وهيكله.
  • توجيه العلاجات: لتطوير استراتيجيات علاجية مخصصة بناءً على التقييم العصبي الفردي.
  • مراقبة التقدم: لمراقبة التغيرات في وظائف الدماغ استجابة للعلاجات المختلفة.

 3.1.10 – علاج التوحد باستخدام الخلايا الجذعية

  a – مقدمة

العلاج بالخلايا الجذعية هو تقنية علاجية تستعمل الخلايا الجذعية القادرة على التمايز إلى أنواع خلايا مختلفة بهدف إصلاح الأنسجة التالفة وتعزيز الوظائف لعصبية، ويعتبر علاجاً محتملاً لتحسين الأعراض المرتبطة باضطراب طيف التوحد (ASD).

  b – طريقة العمل

يتضمن العلاج حقن الخلايا الجذعية، عادة المشتقة من دم الحبل السري أو نخاع العظم، في الجسم لتعزيز تجديد الخلايا لعصبية، تقليل الالتهابات، وإفراز عوامل نمو تحسن من بيئة الخلايا لعصبية.

  c – جودة الأدلة

جودة الأدلة حول فعالية وسلامة العلاج بالخلايا الجذعية للتوحد لا تزال قيد البحث. الدراسات الأولية تشير إلى تحسن في التفاعل الاجتماعي والسلوكيات التكرارية، لكن هناك حاجة لمزيد من التجارب السريرية لتأكيد هذه النتائج.

  d – الاستطبابات

تُستخدم الخلايا الجذعية في علاج التوحد بسبب قدرتها على تجديد الخلايا العصبية التالفة، تقليل الالتهابات لعصبية، وتحسين البيئة العامة للخلايا العصبية، مما يمكن أن يؤدي إلى تقليل الأعراض السلوكية وزيادة التفاعل الاجتماعي لدى المصابين بالتوحد.

4 – مصادر وجداول إضافية للأدوية المستخدمة في علاج التوحد

إضافة إلى ما تم شرحه أعلاه، هناك العديد من الأدوية الطبية التي لم نقم بشرحها بالتفصيل، والتي لا يسعنا تناولها بالكامل في مقالة أو مقالتين أو حتى عشر مقالات. لذا، سنرفق لكم في الأسفل مصادر مهمة يمكنكم مراجعتها للحصول على معلومات أكثر شمولًا، بالإضافة إلى جداول توضيحية تغطي ما تبقى من الأدوية المستخدمة في علاج التوحد . 

الادوية

الدواء

 4.1 – المصادر وروابط مفيدة 

5 – الخاتمة 

في الختام، شهدت المعرفة بمرض التوحد تطورًا هائلًا في السنوات العشر الماضية، مما يجعله من أكثر المواضيع بحثًا في علم الدماغ وعلم النفس العصبي. لا تفقد الأمل في العلاج أو تحقيق تقدم كبير، واستمر في تثقيف نفسك بمصادر موثوقة.

بالرغم من الأدلة العلمية التي تنفي علاقة التوحد باللقاحات، لا يزال هناك من يعتقد بغير ذلك. هناك أيضًا علاجات بديلة تكميلية مثل الأنظمة الغذائية الخاصة، والعلاج بالاستخلاب، والضغط العميق.

توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) باستشارة الخبراء الطبيين قبل تجربة أي علاج بديل لضمان السلامة والفعالية. احرص دائمًا على البحث والاستفادة من المصادر الموثوقة لتحقيق أفضل رعاية ممكنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للمشاركة

مقالات ذات صلة

Scroll to Top
معلومات الأتصال
حدد تاريخ وتوقيت الحجز
هل أنت مراجع أم مريض جديد & الطريقة المفضلة لتأكيد الحجز
طبيب اطفال

أكتب أستفسارك للطبيب